نسب عيسى ابن مريم في ميلاده الثاني

الاسـم : سليمان (1947م) ابن عبد القاسم (1908م ـ 1968م) بن موسى (توفي 1939م) ابن عبد القاسم (توفي 1879م) بن علي ولقبه (ابوشعر نسبة لكثرة شعره المسترسل إلى منكبيه واشتهر بجمال صورته ) بن مدني الشيخ (ولقب الشيخ درجة دينية عند الصوفية ـ عاش بالجزيرة على النيل الأزرق ) بن حماد وكنيته (أبو خالدو) وعاش على النيل الأزرق ودفن في أبي حراز بن الأمير (وقيل الأمير أسمه وقيل لقبه لان أسلافه كونوا امارة في تشاد) وقيل الامير اسمه وليس لقبه بن كشاكو (لا يعرف اسمه وكشاكو لقبه لان الأشجار كانت تهتز لتسبيحه وترجع صدى ـ كش ـ كش) بن محمد الركاب بن علي المقبول بن جار النعيم (ولقبه أم فتوا (أي مفتي) ـ درجة علمية ) بن مِحِمِّد ريد (وهو جد الأسرة وبه سميت (أولاد ريد) وعاش في شمال افريقية والمغرب العربي) بن القاسم بن يونس بن الحسين بن الحسن العلوي ابن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن عمر بن علي بن عثمان بن الحسين بن محمد بن موسى بن يحي بن عيسى بن علي بن محمد ابن الحسين بن جعفر بن علي بن موسى بن جعفر ابن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن علي ابن أبي طالب .

لقد أخبرت السنة على أن عيسى ابن مريم ينزل على أخيار أهل الأرض وأخص الأخيار بالذكر آل بيته صلى الله عليه وسلم ولذا أحببت أن آخذ مقتطفات من شواهد إكرام الله لهذا البيت النبوي الذي ولدت فيه وانتسبت إليه .قد يقع الخطأ في النسب المكتوب بتقديم أحد الأجداد على الآخر أو إسقاطه بالنسيان وذلك لان معظم الناس يعتمدون في النسب المتأخر على حفظ الذاكرة فدونوا النسب بقلم أكثر من جد على تفرقهم في أبناء العمومة إلا أنني أظل بصفة خاصة وأولاد ريد بصفة عامة أوثق آل البيت بالنسب الشريف لان القرآن نسبني إلى النبي صلى الله عليه وسلم : (ووالد وما ولد ) البلد 3 . فقد ذكر هذا النسب الدكتور عبد الرحمن بدوي في كتاب (الإنسان الكامل) وجاء فيه (ثم كشف لي عن أسرار الصلة والقرابة وقال لي : وبه القسم في (هذا البلد ووالد وما ولد ) وكشف لي عن شخص المسيح ) الإنسان الكامل ص198. وجاء نسبي في السنة لآل البيت في قوله صلى الله عليه وسلم : (رجل من أهل بيتي يزعم انه مني وليس مني ) رواه أبو داؤد. فانا من آل البيت لأنني ولدت فيهم وفي ذات الوقت لست منهم لأنني عيسى ابن مريم ليس لي أب لأنني روح الله وليس بضعة من احد وان اسمي سليمان هو اسم عيسى ابن مريم .